حميد بن زنجوية

390

كتاب الأموال

والنساء . قال لمجّاعة : خدعتني . فقال مجّاعة : قومي ولم أستطع إلّا ما رأيت . قال [ ابن ] « 1 » إسحاق : وقد كان أبو بكر بعث سلمة بن سلامة بن وقش « 2 » إلى خالد ، أن لا تستبق من بني حنيفة رجلا قد أنبت . فوجد خالدا قد صالحهم على ما صالحهم عليه « 3 » . ( 745 ) وهذا كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى أهل هجر : حدثنا حميد قال أبو عبيد : ثنا عثمان بن صالح عن عبد اللّه بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة بن الزبير أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتب إلى أهل هجر : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . من محمد النبي إلى أهل هجر . سلم أنتم ، فإنّي أحمد اللّه الذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد ، فإنّي أوصيكم باللّه وبأنفسكم أن لا تضلّوا بعد إذ هديتم . ولا تغووا بعد إذ [ رشدتم ] « 4 » . أمّا بعد ، فقد جاءني وفدكم ، فلم آت إليهم إلّا ما سرّهم . وإنّي لو جهدت حقّي فيكم كلّه أخرجتكم من هجر . فشفعت غائبكم ، وأفضلت على شاهدكم ، فاذكروا نعمة اللّه عليكم . أمّا بعد ، فإنّه قد أتاني الذي صنعتم ، وإنّه من يحسن منكم ، لا يحمل عليه ذنب المسئ . فإذا جاءكم أمرائي فأطيعوهم وانصروهم على أمر اللّه وفي سبيله . فإنّه من يعمل منكم عملا صالحا ، فلن يضلّ له عند اللّه ولا عندي » « 5 » . ( 746 ) وهذا كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأهل أيلة بالإسناد الأوّل : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . هذه أمنة من / اللّه ومحمد النبي رسول اللّه ليحنّة بن

--> ( 1 ) كان في الأصل ( أبو ) . وهو خطأ ، والصواب من أبي عبيد . وتقدم في أول الفقرة أنّه ابن إسحاق . ( 2 ) سلمة بن سلامة بن وقش ، أنصاري عقبيّ بدريّ ، وشهد المشاهد بعد بدر . ذكره ابن حجر في الإصابة 2 : 63 ، وذكر أنّه مات سنة أربع وثلاثين . ( 3 ) وهكذا أخرجه أبو عبيد 257 . وأخرجه الطبري في تاريخه 3 : 297 بإسناده عن ابن إسحاق ذكره بلا إسناد . ( 4 ) في الأصل ( رشتم ) بإدغام الدال في التاء . ( 5 ) هو عند أبي عبيد 257 ، وعن أبي عبيد أخرجه بلا 90 بمثل لفظ ابن زنجويه . وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1 : 275 بإسناد مرسل . وانظر مجموعة الوثائق السياسية ( وثيقة رقم 60 ألف ) . وانظر مغازي عروة بن الزبير 228 . وتقدم في رقم ( 658 ) أن هذا الإسناد ضعيف .